تاريخ المتحف

صالات العرض البحرية | المرصد الملكي، في غرينتش | بيت الملكة | استئجار المكان

صالات العرض البحرية

شيدت مباني المتحف في عام ١٨٠٧ لتكون مدرسة لأبناء الملاحين.

تأسس المتحف البحري الوطني رسميا بفضل قانون برلماني صدر في عام ١٩٣٤، وفتح أبوابه للعامة في عام ١٩٣٧.  يحتوي المتحف على أهم الموارد في العالم عن تاريخ بريطانيا البحري، وتشمل الفن البحري، وعلم رسم الخرائط، والمخطوطات، ونماذج السفن وخططها، والأدوات العلمية والملاحية، وضبط الوقت وعلم الفلك (بموقع المرصد). كما يضم المتحف أيضا أكبر مكتبة للمراجع التاريخية البحرية في العالم (٠٠٠ ١٠٠ مجلد) وتشمل كتب ترجع إلى القرن الخامس عشر.

إعادة تطوير كلمله حديثه للمعرض الرئيسي في ساحة نبتون  تم الانتهاء منه في 1999

في 2011    المتحف الوطني البحري تم افتتاح جناح سامي أوفر، أكبر إعادة تطوير في تاريخ المتحف.
الجناح يشتمل علي قاعة معارض خاصة، يسمح للمتحف بعرض برنامج كامل من العروض المؤقته، ومعرض دائم – الرحالة – والتي تقدم قصة بريطانيا والبحر، وكافيه وكافيتيريا مع منظر علي حديقة جرينتش، وقمة الحداثة لمكتبة وأرشيف والذي يجمع الكثير من أرشيف المتحف العالمي الشهير إلى الموقع الرئيسي للمرة الأولي. 

المرصد الملكي، في غرينتش

View of the Royal Observatory Greenwich at night taken from the roof of Flamsteed House. منظر ليلي للمرصد الملكي في غرينتش، مأخوذ من سقف بيت فلامستيد (Flamsteed House). أسس تشارلس الثاني (Charles II) المرصد الملكي في عام ١٦٧٥ لتحسين ملاحة البحار ولحل مشكل إيجاد خط الطول في البحار. وفي عام ١٧١٤ عرض البرلمان جائزة لمن يتمكن من حل لغز خط الطول، ولكن لم يفز أحد إلا بعد مرور ٦٠ عاما عندما فاز بها جون هاريسون (John Harrison) النجار الذي أصبح ساعاتي. وكانت ضابطة وقته البحرية (H4) لتغير الملاحة للأبد.

كما يحتوي المرصد الملكي أيضا على توقيت غرينتش ومصدر خط الطول الرئيسي للعالم، خط طول ٠° ٠' ٠''. ويقاس كل مكان على الكرة الأرضية حسب المسافة بينه وبين هذا الخط شرقا أو غربا. وقبل أواخر القرن التاسع عشر، احتفظت كل مدينة في العالم تقريبا بتوقيتها المحلي الخاص بها. ولما اشتدت حاجة العالم إلى توقيت قياسي دولي بعد توسع السكك الحديدية وشبكات وسائل الاتصال أثناء الخمسينات والستينات من القرن التاسع عشر، اختير توقيت غرينتش ليكون خط الطول الرئيسي للعالم في مؤتمر دولي في عام ١٨٨٤.

بيت الملكة

فوضت آن الدنمركية (Anne of Denmark) تأسيس بيت الملكة في عام ١٦١٦ ليكون ملاذا خاصا ومكانا للضيافة، وكانت آن زوجة جيمس الأول (James I) الذي كان قد تولى الحكم بين عامي ١٦٠٣-١٦٢٥.   وكان بيت الملكة ليصبح أول مبني شيد في إنجلترا على الطراز الكلاسيكي الكامل. وتبقت آثار بهائه الأصلي على السقف المزين بقاعة تشريفات الملكة (Queen’s Presence Chamber)، والأعمال الحديدية المزخرفة لدرج الخزامى (Tulip Stairs)، والأشغال الخشبية المطلية بالقاعة الرئيسية وأرضها الرخامية الدقيقة التركيب.

ومنذ عام ١٦٧٣ تم تخصيص مرسم في البيت ل ويلم فان دي فيلدس (Willem van de Veldes)، الوالد وابنه الفنانان البحريان الهولنديان، اللذان شكلت أعمالهما جزءا من مجموعات المتحف الفنية. وفي عام ١٨٠٥ منح جورج الثالث (George III) بيت الملكة لمنظمة اللجوء البحري الملكي (Royal Naval Asylum)، وهي منظمة خيرية تعتني بأطفال الملاحين اليتامى وتعلمهم. وأخيرا أصبحت هذه جزءا من مدرسة المستشفى الملكي (Royal Hospital School)، والتي انتقلت إلى سفولك (Suffolk) في عام ١٩٣٣.

استئجار المكان

تتاح جميع أماكن المتحف البحري الوطني الفريدة للاستئجار للأحداث الخاصة والمتعلقة الشركات، وتشمل الأماكن نيبتيون كورت (Neptune Court)، وبيت الملكة، والمرصد الملكي، وقبة بيتر هاريسون الفلكية.
هاتف: ٦٦٩٣ ٨٣١٢ ٢٠(٠) ٤٤+ البريد الإلكتروني: events@rmg.co.uk
(يتاح في اللغة الإنجليزية فقط)