ملفات حقائق البحار والسفن

القراصنة

القرصان هو قاطع طريق يسافر بحراً. يرجع القراصنة إلى قديم الزمان، حين كانوا يهاجمون سفن الإمبراطوريتين اليونانية والرومانية.

وفي الفترة التي تسمى بالعصر الذهبي للقرصنة ١٦٥٠-١٧٢٠، كان آلاف القراصنة نشطاء ويشملون ذا اللحية السوداء (Blackbeard) (ادوارد تيتش Edward Teach)، و هنري مورجان (Henry Morgan)، و ويليام "كابتن" كيد (William 'Captain' Kidd)، و "كيلكو" جاك راكهام ('Calico' Jack Rackham) و بارثولوميو روبرتس (Bartholomew Roberts). وكانت أشهر القرصانات من النساء ميري ريد (Mary Read)، و آن بوني (Anne Bonny)، اللتان نجيتا من الإعدام عندما كشفتا أنهما حبليان. وفي أثناء القرن الثامن عشر أصبحت هجمات القراصنة مزعجة إلى حد كبير فاضطرت الحكومات إلى مقاومتها مرسلة سفن حربية مثقلة بالأسلحة لقتل وأسر القراصنة. 

قراصنة البحر الأبيض المتوسط (Corsairs) كانوا قراصنة مسلمون ومسيحيون يعملون في البحر الأبيض المتوسط بين القرن الخامس عشر والثامن عشر،  وكانوا ينقضون على أهدافهم في قوارب تجديف سريعة لنقل البحارين والركاب من على السفن. وكان قراصنة شواطئ أمريكا الأسبانية (Buccaneers) صيادين على الجزيرتين الكاريبيتين هسبانيولا (Hispaniola) و تورتوغا (Tortuga) في القرن السابع عشر، ودفع لهم حكام الجزر الكاريبية مقابل مهاجمة سفن الكنوز الأسبانية، وفي النهاية خرج قراصنة شواطئ أمريكا الأسبانية عن السيطرة وصاروا قراصنة حقيقيين.

القراصنة الإسكندنافيين/ فايكينجز (Vikings)

سمي الأفراد من النرويج والدنمارك وفنلندا والسويد بالفايكينجز. بدأ عصر الفايكينجز في أواخر القرن الثامن واستمر لمدة حوالي ٣٠٠ عاماً. نحن نعرف الكثير عنهم من البقايا والقطع الأثرية التي تركوها وتشمل السفن المدفونة.

قام الفايكينجز ببناء أنواع عديدة من السفن من قوراب صيد السمك الصغيرة إلى السفن الطويلة التي استخدموها لشن الغارات. كانت جميع سفن الفايكينجز مصنوعة بنفس الطريقة - ألواح خشبية متداخلة ومسمرة ببعض، وكانت الفتحات بين الألواح محشوة بالصوف أو الشعر المكسو بالقار. كانت جميع سفن الفايكينجز طويلة ورفيعة ويمكن استخدامها في المياه الضحلة. وكانت تستمد طاقتها من المجاديف أو الريح، وكان بها شراع مربع واحد. ولم يكن هناك أي مأوى على السفن. وكان طعام البحارين من الأسماك أو اللحوم المجففة أو المملحة.

سافر التجار من الفايكينجز حول الساحل الأوروبي للتجارة، وتصدير عاج حيوان الفظ، وعظم الحوت، وفراء الحيوانات، والكهرمان. كما قام الفايكينجز أيضا برحلات بعيدة فوصلوا آيسلندا وغرينلاند وكندا وأمريكا الشمالية سعيا وراء الأراضي للاستقرار.